•• منتـديات فـن اونـلاين ••


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
metallica

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 402
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 24/01/2007

مُساهمةموضوع: لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال   الأحد يناير 28, 2007 11:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وإمام المجاهدين

وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعدُ أخا الإسلام , فحديثُنا معك ذو شجون , فالجراح غائرة والأمة مطعونة

إنّي تذكرتُ والذكرى مؤرقةُ *** مجداً تليداً بأيدينا أضعناهُ
أَنّى اتجهتَ إلى الإسلام في بلدٍ *** تجده كالطيرِ مقصوصاً جناحاهُ
كم صرّفَتنا يدٌ كنّا نُصرّفها *** وبات يملكنا شعبٌ ملَكناهُ

ولا سبيل لاستعادة مجد أمتنا إلا بذروة السنام
ففي الحديث الذي رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ... )) الحديث "رواه البخاري"

وقد خرّج ابن المبارك بإسناده عن صفوان؛ أن أبا هريرةَ قال: (أيستطيعُ أحدُكم أنْ يقومَ فلا يفتر و يصومَ فلا يفطر ما كان حيا؟)
فقيل: (يا أبا هريرة من يطيق هذا؟)، قال: (والذي نفسي بيده إن نوم المجاهد في سبيل الله أفضل منه).
أي أخا التوحيد , هل أثقلت الذنوبُ كاهلَك ؟
أتظن أن الله لن يغفرَ لك ؟!!
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه
ألم تسمع قول الله تعالى :
"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر : 53]"

فتعالَ وشَمِرْ عن ساعدك وتب إلى الله واهتم بأمر إخوانك المسلمين
فوالله لحياة بعيدة عن آلام إخوانك وأحزانهم هنا وهناك
إنها لحياة تافهة
ووالله لمشاركتهم آلامهم وأحزانهم ولو بالدعاء لهم وعلى من ظلمهم إنها لهي الحياة الحقيقية

وإذا كان الكل يقولها في الدنيا مثل الآخرة [نفسي نفسي] فوالله لن يفلح في الآخرة من يقولها في الدنيا ويعمل بها. لا بد أن تحس بمن حولك، وتهتم بأمرهم فقد روى الطبراني عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن لم يُمسِ ويصبح ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فليس منهم)

ولله درُ من لبى نداءَ الله حين قال :" وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً [النساء : 75]

ألا هل من مشمر إلى الجنة – يا عباد الله– قولوا كما قال أصحاب رسول الله : نحن المشمرون إن شاء الله.
وقد أخرج ابن ماجه عن كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا هل من مشمّر إلى الجنة فإن الجنّة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطّرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سليمة، وفاكهة وخضرة، وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية)؟ قالوا: (نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها)، قال: (قولوا إن شاء الله)، فقال القوم: (إن شاء الله)، ثم ذكر الجهاد وحرض عليه.
وفي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال صلى الله عليه وسلم: (تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي، فهو علي ضامن أن ادخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر وغنيمة، والذي نفس محمد بيده ما من كلم يُكلم في سبيل الله تعالى إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلم لونه لون الدم وريحه المسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو أبداً، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزوَ في سبيل الله فأقتل، ثم أغزوَ فأقتل).
و روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا).
وفي الحديث الذي رواه أبو هريرة، قال: مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فقال: (لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم)، فقال: (لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاماً، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة).
ولا أخالُك أخا الإسلام ترضى لنفسك أن تكون ممن قال الله فيهم :
{فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ * فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ * وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة:81-84].
فحذاري أخا الإسلام من ذلك المرض (حُب الدنيا وكراهية الموت أو القتال)
ولئن استعصت علينا السبل للوصول إلى إخواننا في الميدان
فالجهاد بالمال فإن لم نقدر
فالجهاد بالبيان
فإن عجزنا فلا أقل من الدعاء لهم
وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maryoma way



انثى
عدد الرسائل : 186
العمر : 30
البلد : فلسطين
تاريخ التسجيل : 20/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال   الإثنين يناير 29, 2007 12:19 am

بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك الله كل خير على التذكير وعلى الكلمات الرنانه المرصعه باليقين والايمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
metallica

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 402
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 24/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال   الإثنين يناير 29, 2007 4:23 pm

شكرا على المرور يا مريومه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
formla_3009

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 67
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال   الإثنين يناير 29, 2007 5:15 pm

جزااااااااااااااااااااك الله خيرا وسلمت هلانامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
metallica

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 402
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 24/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال   الإثنين يناير 29, 2007 11:58 pm

شكرا للمرور أخ فورميلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لبيك يا الله ... فما زال بيننا رجال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•• منتـديات فـن اونـلاين •• :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: